Loading...

المستندات والموارد - نتائج البحث

 

Your search produced 11 results
Click here to scroll to results

إخفاء خيارات التصفية

تصفية النتائج

 

 

 

 

 

 

نتائج البحث

A line of stars goes from cool faint stars to hot bright stars. Some stars lie above or below this line

Hertzsprung-Russell diagram

صورة
أُنشئ لصالح OAE

الشرح: This diagram shows the temperature and luminosity of different stars. The size of each point represents the star’s radius and its colour is the colour the human eye would see. The stars range in colour from a washed-out blue to a washed-out reddish-orange. No star has a pure colour like red, green or blue as stars’ spectra include light from lots of different colours. However the reddest stars are commonly referred to as red and the bluest stars as blue. The sample of stars used to make this diagram was chosen to show a wide range of stars of different types so the relative number of each type of star is not representative of how commonly each type is found. From the top left to bottom right there is a long line of stars burning hydrogen in their cores. This is called the main sequence. On this line, one sees the stars Mintaka, Achernar, Sirius A, the Sun and Proxima Centauri. The objects around Proxima Centauri at the lower right end of the main sequence are known as red dwarfs. To the lower right of the red dwarfs are Teide 1 and Kelu-1 A. These two objects are brown dwarfs, objects too low in mass to have cores hot enough to fuse hydrogen for a sustained period of time. As they do not burn hydrogen, brown dwarfs are not considered main sequence stars. The name brown dwarf is unrelated to their colour. Above the main sequence, we find subgiants, giants and supergiants. These are stars that have finished burning hydrogen in their core and have evolved into larger objects. A star’s brightness depends on its temperature and size so giant stars are brighter than stars with a smaller radius but the same temperature. In time these objects will move towards the end of their lives and undergo either a planetary nebula phase or become supernovae. Stars which end their lives with a planetary nebula phase become a type of stellar remnant called a white dwarf. Such objects are much smaller than stars of the same temperature and thus are fainter and are found significantly below the main sequence. Stars which end their lives as supernovae become either black holes or neutron stars. These are not shown on this plot.
المصدر: IAU OAE/Niall Deacon

مصطلحات المعجم: القزم البني , اللون , النجم العملاق , مخطط هرتزبرونغ–راسل , اللمعان , التسلسل الرئيسي , تطور النجوم , نجم فائق الضخامة , الأقزام البيضاء , درجة الحرارة الفعالة , نجم شبه عملاق , فئة اللمعان
فئات: النجوم

الترخيص: المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) أيقونات

ملف ( صورة 66.05 kB)
ملف PDF (PDF file 67.26 kB)


سبعة نطاقات ذات بقع مضيئة وداكنة. ينتقل الجزء الأكثر سطوعاً من النطاق من الأزرق في النطاق العلوي إلى الأحمر في النطاق الأسفل

الأنواع الطيفية النجمية - النطاقات

صورة
أُنشئ لصالح OAE

الشرح: أطياف سبعة نجوم مرتبة حسب النوع الطيفي بدءاً من الأكثر سخونة (النوع O) في الأعلى إلى الأكثر برودة (النوع M في الأسفل). يمثل المحور الأفقي (السيني) الطول الموجي للضوء بينما المحور العامودي (الصادي) يمثل مقياس فيض الضوء المستلم عند هذا الطول الموجي. يتم تطبيع كل طيف (يتم قسمة الفيض عند كل طول موجي على الحد الأقصى للفيض في هذا الطيف) ثم يتم إزاحة الأطياف عن بعضها البعض على طول المحور العامودي (الصادي) لتسهيل عرض الرسم البياني. يتطابق لون الخطوط بين 400 نانومتر و700 نانومتر تقريباً مع اللون الذي تراه العين البشرية من هذا الطول الموجي. أقل من 400 نانومتر وأعلى من 700 نانومتر، حيث يمكن للعين البشرية أن ترى ضوءاً ضئيلاً أو لا ترى أي ضوء، فإن الخطوط ملونة باللونين الأزرق والأحمر على التوالي. يكون معظم الفيض الضوئي للنجوم الأكثر حرارة في الطرف الأكثر زرقة من الطيف، بينما يكون معظم الفيض الضوئي للنجوم الأكثر برودة في الطرف الأكثر احمراراً منه. لكن كمية الفيض الكلية التي يبعثها النجم تعتمد على حجمه ودرجة حرارته. ونتيجة لذلك، يبعث النجم الساخن ضوءاً أحمر أكثر من النجم البارد من نفس الحجم حتى لو كان النجم البارد يبعث كل ضوءه تقريباً في في مدى الضوء الأحمر، لكن هذا لايظهر في هذا الرسم البياني بسبب التطبيع المذكور أعلاه. إن الانخفاضات الحادة والضيقة في الأطياف هي خطوط امتصاص ناتجة عن الذرات والأيونات في الغلاف الجوي للنجوم. تعتمد قوة الخط الطيفي على درجة حرارة الغلاف الجوي للنجم. لنأخذ خط الهايدروجين عند 656.5 نانومتر كمثال. جميع خطوط النجوم في هذا الرسم البياني ناتجة من الهايدروجين بشكل رئيسي، لكن خط الهايدروجين عند 656.5 نانومتر يكون ضعيفاً في النجوم الأكثر حرارة والأكثر برودة ولكنه أقوى في النوعين الطيفيين A و F. وذلك لأن الهايدروجين يمتص ضوءاً عند 656.5 نانومتر عند درجة حرارة الغلاف الجوي للنجوم A و F أكثر من النجوم الأكثر حرارة أو برودة. النجم الأكثر برودة هنا هو النجم من النوع M، لديه نطاقات امتصاص واسعة في أطيافه. هذا لأن هذا النجم بارد بما يكفي ليكون لديه مركبات مثل أوكسيد التيتانيوم في غلافه الجوي. وتنتج هذه المركبات، التي غالباً ما تسمى جزيئات في علم الفلك، سمات امتصاص طيفي أوسع من الذرات أو الأيونات.
المصدر: مكتب الاتحاد الفلكي الدولي للتعليم / مسح سلووان الرقمي للسماء/ نايال ديكون

مصطلحات المعجم: النوع الطيفي , الطيف , الطول الموجي
فئات: النجوم

الترخيص: المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) أيقونات

ملف ( صورة 59.38 kB)
ملف PDF (PDF file 36.50 kB)


سبعة خطوط. تنتقل قمة كل خط من الأطوال الموجية القصيرة للخط العلوي إلى الأطوال الموجية الأطول للخط السفلي.

الأنواع الطيفية النجمية

صورة
أُنشئ لصالح OAE

الشرح: أطياف سبعة نجوم مرتبة حسب النوع الطيفي بدءاً من الأكثر سخونة (النوع O) في الأعلى إلى الأكثر برودة (النوع M في الأسفل). يمثل المحور الأفقي (السيني) الطول الموجي للضوء بينما المحور العامودي (الصادي) يمثل مقياس فيض الضوء المستلم عند هذا الطول الموجي. يتم تطبيع كل طيف (يتم قسمة الفيض عند كل طول موجي على الحد الأقصى للفيض في هذا الطيف) ثم يتم إزاحة الأطياف عن بعضها البعض على طول المحور العامودي (الصادي) لتسهيل عرض الرسم البياني. يتطابق لون الخطوط بين 400 نانومتر و700 نانومتر تقريباً مع اللون الذي تراه العين البشرية من هذا الطول الموجي. أقل من 400 نانومتر وأعلى من 700 نانومتر، حيث يمكن للعين البشرية أن ترى ضوءاً ضئيلاً أو لا ترى أي ضوء، فإن الخطوط ملونة باللونين الأزرق والأحمر على التوالي. يكون معظم الفيض الضوئي للنجوم الأكثر حرارة في الطرف الأكثر زرقة من الطيف، بينما يكون معظم الفيض الضوئي للنجوم الأكثر برودة في الطرف الأكثر احمراراً منه. لكن كمية الفيض الكلية التي يبعثها النجم تعتمد على حجمه ودرجة حرارته. ونتيجة لذلك، يبعث النجم الساخن ضوءاً أحمر أكثر من النجم البارد من نفس الحجم حتى لو كان النجم البارد يبعث كل ضوءه تقريباً في في مدى الضوء الأحمر، لكن هذا لايظهر في هذا الرسم البياني بسبب التطبيع المذكور أعلاه. إن الانخفاضات الحادة والضيقة في الأطياف هي خطوط امتصاص ناتجة عن الذرات والأيونات في الغلاف الجوي للنجوم. تعتمد قوة الخط الطيفي على درجة حرارة الغلاف الجوي للنجم. لنأخذ خط الهايدروجين عند 656.5 نانومتر كمثال. جميع خطوط النجوم في هذا الرسم البياني ناتجة من الهايدروجين بشكل رئيسي، لكن خط الهايدروجين عند 656.5 نانومتر يكون ضعيفاً في النجوم الأكثر حرارة والأكثر برودة ولكنه أقوى في النوعين الطيفيين A و F. وذلك لأن الهايدروجين يمتص ضوءاً عند 656.5 نانومتر عند درجة حرارة الغلاف الجوي للنجوم A و F أكثر من النجوم الأكثر حرارة أو برودة. النجم الأكثر برودة هنا هو النجم من النوع M، لديه نطاقات امتصاص واسعة في أطيافه. هذا لأن هذا النجم بارد بما يكفي ليكون لديه مركبات مثل أوكسيد التيتانيوم في غلافه الجوي. وتنتج هذه المركبات، التي غالباً ما تسمى جزيئات في علم الفلك، سمات امتصاص طيفي أوسع من الذرات أو الأيونات.
المصدر: مكتب الاتحاد الفلكي الدولي للتعليم / مسح سلووان الرقمي للسماء/ نايال ديكون

مصطلحات المعجم: النوع الطيفي , الطيف , الطول الموجي
فئات: النجوم

الترخيص: المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) أيقونات

ملف ( صورة 187.84 kB)
ملف PDF (PDF file 408.32 kB)


خط متقطع يتزايد عند الأطوال الموجية الأطول مع انخفاضات كبيرة واسعة وبعض الانخفاضات الحادة.

طيف نجم من النوع M

صورة
أُنشئ لصالح OAE

الشرح: شكل يوضح طيف النجم 2MASS J15581272+8457104 وهو من النوع M. يتوافق لون الخط الواقع بين 400 نانومتر و700 نانومتر تقريباً مع اللون الذي تراه العين البشرية من هذا الطول الموجي. تحت 400 نانومتر وفوق 700 نانومتر، حيث يمكن للعين البشرية أن ترى ضوءاً ضئيلاً أو لا ترى أي ضوء، تكون الخطوط ملونة باللونين الأزرق والأحمر على التوالي. تُظهر الخطوط السوداء خطوط الامتصاص الطيفي الناتجة عن ذرات وأيونات العناصر المختلفة في الغلاف الجوي للنجم. تمتص هذه الذرات والأيونات عند أطوال موجية محددة، مسببة خطوطاً حادة داكنة في الأطياف. وتعتمد قوة هذه الخطوط على درجة حرارة الغلاف الجوي للنجم. يمكن لنجمين متكونين من نفس العناصر أن يكون لهما أطياف بمجموعات خطوط مختلفة تماماً إذا كانت درجات الحرارة في غلافهما الجوي مختلفة. تكون الأغلفة الجوية للنجوم من النوع M باردة بما يكفي لتكوين بعض المركبات الكيميائية. وغالباً ما يُشار إليها بالجزيئات في علم الفلك، حتى لو لم تكن جزيئات بالمعنى الكيميائي الدقيق. وتنتج هذه الجزيئات العديد من الخطوط في طيف نجم من النوع M بحيث تبدو الخطوط وكأنها تندمج معاً في نطاقات ضخمة تزيل أجزاء كبيرة من الطيف. في النجوم من النوع M، يحتوي أوكسيد التيتانيوم على عدد كبير من هذه النطاقات في الضوء المرئي، مهيمناً على مناطق ضخمة من الطيف.
المصدر: مكتب الاتحاد الفلكي الدولي للتعليم / مسح سلووان الرقمي للسماء/ نايال ديكون

مصطلحات المعجم: الطيف , الطول الموجي , نجمة من النوع M
فئات: النجوم

الترخيص: المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) أيقونات

ملف ( صورة 98.18 kB)
ملف PDF (PDF file 95.61 kB)


خط متعرج يبلغ ذروته عند 580 نانومتر تقريباً ثم يبدأ بالانخفاض عند الاطوال الموجية الاطول مع بعض الانخفاضات العميقة.

طيف نجم من النوع K

صورة
أُنشئ لصالح OAE

الشرح: شكل يوضح طيف النجم 2MASS J19554455+4754531 وهو من النوع K. يتوافق لون الخط الواقع بين 400 نانومتر و700 نانومتر تقريباً مع اللون الذي تراه العين البشرية من هذا الطول الموجي. تحت 400 نانومتر وفوق 700 نانومتر، حيث يمكن للعين البشرية أن ترى ضوءاً ضئيلاً أو لا ترى أي ضوء، تكون الخطوط ملونة باللونين الأزرق والأحمر على التوالي. تُظهر الخطوط السوداء خطوط الامتصاص الطيفي الناتجة عن ذرات وأيونات العناصر المختلفة في الغلاف الجوي للنجم. تمتص هذه الذرات والأيونات عند أطوال موجية محددة، مسببة خطوطاً حادة داكنة في الأطياف. وتعتمد قوة هذه الخطوط على درجة حرارة الغلاف الجوي للنجم. يمكن لنجمين متكونين من نفس العناصر أن يكون لهما أطياف بمجموعات خطوط مختلفة تماماً إذا كانت درجات الحرارة في غلافهما الجوي مختلفة. تهيمن ذرات المعادن مثل ذرات الحديد والصوديوم والكالسيوم على أطياف النجوم من النوع K. هناك العديد من الخطوط الناتجة من ذرات المعادن ، وهي كثيرة جدا لدرجة انه لا يمكن تمييزها بشكل فردي ، بحيث يكون للطيف مظهر متقطع وخشن. خطوط ذرات الهايدروجين وأيونات الكالسيوم أضعف بكثير من النجوم الأكثر حرارة من النوع G.
المصدر: مكتب الاتحاد الفلكي الدولي للتعليم / مسح سلووان الرقمي للسماء/ نايال ديكون

مصطلحات المعجم: النجم من النوع الطيفي K , الطيف , الطول الموجي
فئات: النجوم

الترخيص: المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) أيقونات

ملف ( صورة 109.48 kB)
ملف PDF (PDF file 98.09 kB)


الصفحة 1 من 3 التالي الأخير