الوصف: هو المنطقة المحيطة بالنجم التي يمكن أن يوجد فيها الماء السائل على سطح كوكب شبيه بالأرض. لو كانت الأرض أبعد بكثير عن الشمس، سيتجمد كل الماء على سطحها، ولو كانت أقرب بكثير، سيتبخر الماء بالكامل، وفي كلتا الحالتين لا يمكن أن تتشكل أو تستمر الحياة كما نعرفها.
أحيانًا يُوسَّع مفهوم النطاق الصالح للحياة ليشمل كواكب مثل الزهرة، التي تمتلك تأثيراً احتباسياً حرارياً جامحاً، ما قد يسمح بوجود ماء سائل حتى لو كانت أبعد عن الشمس. أما النطاق الصالح للحياة المجرّي، فهو الجزء من المجرة الذي تتوافر فيه الظروف المناسبة لوجود أنظمة كوكبية حاملة للحياة؛ حيث يجب أن تكون العناصر الثقيلة التي تتكون منها الكواكب الشبيهة بالأرض شائعة بما يكفي، وأن تكون الأحداث المدمّرة للحياة مثل المستعرات العظمى نادرة نسبياً.
من المهم ملاحظة أن الظروف الصالحة للحياة قد تتوافر خارج النطاق الصالح للحياة، على سبيل المثال المحيط تحت السطح الذي من المحتمل أن يكون صالحاً للحياة على قمر المشتري أوروبا .
مصطلحات ذات صلة:
اطّلع على هذا المصطلح بلغات أخرى
حالة المصطلح والتعريف:
تمت الموافقة على التعريف الأصلي لهذا المصطلح باللغة الإنجليزية من قبل فلكي باحث ومعلم
ترجمة هذا المصطلح وتعريفه ما تزال بانتظار الموافقة
يُعد معجم OAE متعدد اللغات مشروعا تابعا لـ مكتب الاتحاد الفلكي الدولي لتعليم الفلك (OAE) بالتعاون مع مكتب الاتحاد الفلكي الدولي للتواصل الفلكي (OAO). تم اختيار وكتابة ومراجعة المصطلحات والتعاريف ضمن جهد جماعي من قبل OAE ومراكز وعُقد OAE، والمنسقين الوطنيين لتعليم الفلك (NAECs)، بالإضافة إلى متطوعين آخرين. يمكنك العثور على قائمة كاملة بالاعتمادات هنا. جميع المصطلحات والتعاريف الخاصة بالمعجم متاحة بموجب ترخيص Creative Commons CC BY-4.0 ويجب نسبها إلى "IAU OAE".
If you notice a factual or translation error in this glossary term or definition then
please get
in touch.