Loading...

مصطلح في المعجم: الشهاب

ويُعرف أيضًا باسم النيزك

الوصف: الشهاب (أو النيزك) هو شظية من كويكب أو مذنب، أو قطعة من الحطام الفضائي، تدخل الغلاف الجوي للأرض أو أي جرم سماوي آخر وتشتعل فيها النيران بسبب الحرارة الناتجة عن الاحتكاك بالغلاف الجوي. هذه الحرارة الناتجة عن الاحتكاك تشبه الطريقة التي ندفئ بها أيدينا عن طريق فركها ببعضها البعض عندما نشعر بالبرد. عادةً ما تكون الشهب صغيرة جداً في الحجم، حيث يتراوح حجمها بين بضعة مليمترات الى بضعة سنتيمترات. يطلق عليها علماء الفلك اسم الشهب. ويسمح لنا اتجاهها والوقت الذي نرصدها فيه ولونها بمعرفة المزيد عن مصدرها ومكوناتها.
يُطلق على الشهب الأكثر سطوعًا اسم الكرات النارية، وغالباً ما يمكن رؤيتها في السماء، وأحياناً حتى أثناء النهار. وفي بعض الأحيان،تم الابلاغ عن سماع أصواتها أثناء احتراقها وانتقالها عبر الغلاف الجوي. تتسبب الشهب أيضاً في تأين الغلاف الجوي الذي يمكن رصده بالرادار بالنسبة للأرض.
على الأرض، تكون الشهب مرئية على مدار العام، لكن في بعض الأحيان تحدث العديد من الشهب في فترات زمنية قصيرة (نفس الليلة مثلاً). تتكرر العديد من زخات الشهب وفق أنماط سنوية يمكن التنبؤ بها، وقد أُطلق عليها أسماء بناءً على الكوكبة التي يبدو أن الشهب تنشأ (أو تأتي) منها. وتشمل زخات الشهب الشهيرة زخات شهب البرشاويات والأسديات .

مصطلحات ذات صلة:



اطّلع على هذا المصطلح بلغات أخرى

حالة المصطلح والتعريف: تمت الموافقة على التعريف الأصلي لهذا المصطلح باللغة الإنجليزية من قبل فلكي باحث ومعلم
ترجمة هذا المصطلح وتعريفه ما تزال بانتظار الموافقة

The OAE Multilingual Glossary is a project of the IAU Office of Astronomy for Education (OAE) in collaboration with the IAU Office of Astronomy Outreach (OAO). The terms and definitions were chosen, written and reviewed by a collective effort from the OAE, the OAE Centers and Nodes, the OAE National Astronomy Education Coordinators (NAECs) and other volunteers. You can find a full list of credits here. All glossary terms and their definitions are released under a Creative Commons CC BY-4.0 license and should be credited to "IAU OAE".

إذا لاحظت خطأً واقعيًا أو خطأً في الترجمة ضمن هذا المصطلح في المعجم، فيرجى التواصل معنا.

بلغات أخرى

وسائط ذات صلة


تنبعث الخطوط الساطعة التي أنشأتها الشهب من نقطة في السماء فوق طبق التلسكوب الراديوي.

زخة شهب الجوزاء (او شهب التوأميات)، تصوير هاو يين، الصين

الشرح: الصورة الفائزة بالمركز الثالث في مسابقة التصوير الفلكي التي نظمها مكتب تعليم الفلك التابع لاتحاد الفلك الدولي سنة 2021، عن فئة زخات الشهب. عندما تدور الأرض حول الشمس، فمن الممكن ان تعبر مسار الحطام الذي خلفه مذنب أو في حالات نادرة كويكب. يدخل هذه الحطام الغلاف الجوي للارض بسرعة عالية مما يُنتج مسارات جميلة لأنها تحترق في السماء بسبب الاحتكاك بالجو. تُظهر الصورة زخة شهب الجوزاء، سميت بهذا الاسم لأنها تُشاهد في السماء باتجاه كوكبة الجوزاء. تتحرك الجسيمات المكونة لزخة الشهب بسرعة مماثلة وفي مسارات متوازية مما يترك انطباعاُ لدى الراصد كانما تيار قادم من نقطة واحدة في السماء والتي تُعرف باسم نقطة الإشعاع. تُظهر هذه الصورة التي التقطت في كانون الاول سنة 2020 في الصين هذه الفكرة بوضوح. هذه الزخات تكون غزيرة للغاية بحيث يمكن رؤية أكثر من مائة شهاب في الساعة في الارصاد الحديثة. زخة الشهب هذه هي واحدة من الزخات القليلة التي لاترتبط بمذنب بل مع كويكب يسمى 3200 فايتون ، والذي قد يكون مذنبا فقد كل مواده المتطايرة. تُظهر هذه الصورة العدد الكبير من الشهب التي يمكن رصدها في هذه الزخة والذي يحدث دائما في شهر كانون الاول من كل عام. تُظهر الصورة أيضا واحدة من أبرز الأبراج في سماء الليل وهي كوكبة الجبار التي يمكن رؤيتها بسهولة بواسطة النجوم الثلاثة في شكل قطري والتي تمثل حزام الجبار والنجم الأحمر البرتقالي منكب الجوزاء. يوجد فوق طبق التلسكوب الظاهر في الصورة مباشرة نقطة مضيئة وهي نجم الشعرى اليمانية ، ألمع نجم في سماء الليل وجزء من كوكبة الكلب الأكبر. اخيراً، البقعة الزرقاء الضبابية بأتجاه الساعة الثانية هي للعنقود النجم الثريا.
المصدر: حقوق الصورة تعود الى: هاو يين/ مكتب تعليم الفلك التابع لاتحاد الفلك الدولي

المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) أيقونات CC-BY-4.0 :License


صورة لكل السماء. خطوط ساطعة ومنحنية قليلاً مكونة من شهب تشع بعيداً عن نقطة في مجرة درب التبانة

زخة شهب البرشاويات 2020 فوق حديقة بولونيني للسماء المظلمة، بواسطة توماس سلوفينسكي، سلوفاكيا

الشرح: المركز الثاني في مسابقة IAU OAE للتصوير الفلكي لعام 2021، فئة زخات الشهب. تحدث زخات الشهب عندما يدخل الحطام الناشئ من المذنبات أو، في حالات نادرة، من الكويكبات إلى الغلاف الجوي للأرض بسرعة عالية، تاركاً وراءه مسارات جميلة في السماء بسبب الاحتكاك بالغلاف الجوي. تُظهر هذه الصورة التي التقطت في سلوفاكيا في عام 2020 زخة شهب البرشاويات بطريقة حية بحيث يمكن للمرء أن يرى حقاً زخة البرشاويات التي تظهر في جميع أنحاء السماء. سُميت هذه الزخة الشهابية بهذا الاسم لأن نقطة الإشعاع (النقطة في السماء التي تبدو الشهب بشكل مضلل انها تنشأ منها) لزخة شهب البرشاويات تقع في كوكبة برشاوس. وهي زخة شهب غزيرة جدًا، وظاهرة شائعة جدًا يمكن رصدها من منتصف يوليو حتى منتصف أغسطس، حيث تحدث ذروة النشاط. ويرتبط ذلك بالمذنب 109P/سويفت-توتل، حيث يعبر مدار الأرض حول الشمس الحطام الذي خلفه هذا المذنب. هذا النوع من الصور مفيد جداً لإسقاطات القبة الكاملة في القباب السماوية، حيث تُظهر بشكل جميل مجرتنا درب التبانة، مجرتنا الأم.
المصدر: توماس سلوفينسكي/الاتحاد الدولي الفلكي مكتب تعليم الفلك

المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) أيقونات CC-BY-4.0 :License


الخطوط اللامعة  الناتجة عن النيازك  تشع بعيدًا من نقطة في السماء المرصعة بالنجوم

زخات شهب التوأميات من الصين ، بواسطة داي جيان فنغ ، الصين

الشرح: الصورة الحائزة غلى المركز الأول في مسابقة مكتب تعليم الفلك للتصوير الفلكي لعام 2021 IAU OAE ، فئة زخات النيزك. تحدث زخات الشهب عندما تمر الأرض في مدارها حول الشمس عبر مسار حطام خلفه مذنب سابقًا عند اقترابه حول الشمس. عندما تدخل الأرض هذا الحطام فإن تلك الحبيبات الرملية الصغيرة تدخل الغلاف الجوي بسرعات عالية وعلى مسارات متوازية ، وتحترق تمامًا تاركة مسارات جميلة (خطوط) في السماء. يمكن أن تظهر هذه الخطوط وتختفي في غمضة عين ، أو تدوم لفترة أطول. في حالات نادرة ، ينشأ الحطام من الكويكبات ، كما في حالة زخات شهب التوأميات، كما هو موضح في هذه الصورة ، والتي تصور العديد من خطوط الحطام التي تم التقاطها في سماء الصين في عام 2017. بسبب الحركات النسبية والمنظور ، يبدو أن الزخات قادمة من نقطة واحدة ، تُعرف بالنقطة المشعة ، مصورة بشكل جميل في هذه الصورة. هذا مشابه للقيادة في سيارة في يوم ممطر دون أي رياح ، بالنظر من النافذة الأمامية يبدو أن المطر يتجه مباشرة نحو النافذة ، في حين أن المطر في الواقع يتساقط عموديًا لأسفل.
المصدر: داي جيان فنغ / IAU OAE

المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) أيقونات CC-BY-4.0 :License


The bright streak of a meteor is reflected in a body of water. The Large Magellenic Cloud is in the top left as a fuzzy line

Between Two Skies

الشرح: Honourable mention in the 2022 IAU OAE Astrophotography Contest, category Still images of celestial patterns.   Taken from Narrabri, Australia, in April 2014, this photograph shows a meteor next to the Large Magellanic Cloud and the reflection of all this in the water. The Magellanic Clouds are named after the Portuguese explorer Ferdinand Magellan, who made the first maps of the southern part of South America in the early 16th century but did not survive his expedition voyage. His shipmates called the two nebulae after him, and it was only in the 20th century that astronomy research discovered that they are in fact dwarf galaxies accompanying our own. In the 18th century, the French mathematician J-N. Lacaille, who lived in South Africa for some years in order to draw maps of the sky and the land, invented some new constellations. He measured the positions of some faint stars and listed them in his star catalogue, but did not try to overlay beautiful drawings of real-world objects on the star patterns, so he could name them however he wanted. He was based in the trade station that is now the city of Cape Town and, from this bay, Table Mountain is visible. Lacaille learned from the navigators that they used the clouds around this mountain to predict whether or not the wind would blow in the correct direction and allow for sailing. Normally, there is a huge white cloud at the top of Table Mountain, so Lacaille considered the larger one of the two dwarf galaxies not a “Magellanic Cloud”, but the cloud at Table Mountain. Consequently, he invented the constellation “Mensa”, Table Mountain, in the small area of faint stars directly attached to this dwarf galaxy.
المصدر: Fabrizio Melandri/IAU OAE

License: CC-BY-4.0 المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) أيقونات


The Milky Way rises from the horizon over a landscape with trees, water and the distant glow of city lights

Flowing Night Sky

الشرح: Honourable mention in the 2022 IAU OAE Astrophotography Contest, category Time lapses of celestial patterns.   This time-lapse was shot from Slovakia in August 2020. By fixing the relative movement of the sky to Earth's rotation in some of the frames, we can experience a different perspective as a viewer. The Milky Way, our home galaxy, is visible throughout the whole video. The bright objects near the Milky Way are Jupiter and Saturn, close together, Jupiter being the brighter one. This video also shows the interaction of amateur astronomers observing the Perseids meteor shower with their telescopes pointed towards the sky. An unfortunate aspect of the art of astronomical observing, clouds can suddenly cover the whole sky. The fog occurs mostly because of the higher humidity after the rain. Most of the light trails in the sky are made by satellites, but some of them, appearing just very briefly and not very noticeably, are meteors, as the video was shot around the peak of Perseids meteor shower.
المصدر: Robert Barsa/IAU OAE

License: CC-BY-4.0 المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) أيقونات

الأنشطة المرتبطة


Meteoroids, Meteors and Meteorites

Meteoroids, Meteors and Meteorites

astroEDU educational activity (links to astroEDU website)
Description: Unveiling the mystery of "shooting stars": meteors, meteorites and meteroids

License: CC-BY-4.0 المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) أيقونات
وسوم: Geology
الفئات العمرية: 6-8 , 8-10 , 10-12 , 12-14
المرحلة التعليمية: المرحلة المتوسطة , المرحلة الابتدائية
مجالات التعلم: محاضرة تفاعلية
التكاليف: تكلفة منخفضة
المدة: ساعة ونصف
حجم المجموعة: جماعي
المهارات: تحليل البيانات وتفسيرها , طرح الأسئلة , توصيل المعلومات , بناء حجج استنادًا إلى الأدلة


Impact Craters

Impact Craters

astroEDU educational activity (links to astroEDU website)
Description: A literal Earth-Shattering experiment

License: CC-BY-4.0 المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0) أيقونات
وسوم: History , Impact , Experiment
الفئات العمرية: 10-12 , 12-14 , 14-16
المرحلة التعليمية: المرحلة المتوسطة , المرحلة الابتدائية , المرحلة الثانوية
مجالات التعلم: تعلم استكشافي موجه , النمذجة , تجربة علمية تقليدية
التكاليف: تكلفة منخفضة
المدة: ساعة واحدة
حجم المجموعة: جماعي
المهارات: تحليل البيانات وتفسيرها , طرح الأسئلة , صياغة التفسيرات , بناء حجج استنادًا إلى الأدلة , استخدام الرياضيات والتفكير الحاسوبي