الوصف: النشاط النجمي هو مصطلح يُستخدم لوصف التأثيرات المختلفة للمجالات المغناطيسية على النجوم.
عندما يكون للنجم مجال مغناطيسي قوي، تظهر على سطحه مزيد من البقع النجمية (تشبه البقع الشمسية). ويُعتقد أن هذه المجالات المغناطيسية تُسهم أيضاً في تسخين الهالة الخارجية للنجم (الكورونا)، مما يؤدي إلى إنبعاث أشعة سينية وأشعة فوق بنفسجية بكميات أكبر لدى النجوم ذات المجالات المغناطيسية القوية.
يمكن رصد آثار النشاط النجمي من خلال الطيف الضوئي للنجم، خاصة من خلال انبعاثات خط H-alpha للهيدروجين، والذي يدل على وجود نشاط في الغلاف الجوي للنجم.
جميع هذه الظواهر تُستخدم لتقدير مستوى "النشاط" الذي يحدث في النجم.
عادةً ما تكون النجوم الضخمة (من الأنواع الطيفية O وB وأوائل A) ذات نشاط منخفض، بينما يزداد النشاط في النجوم الأقل كتلة، ويصل إلى أقصاه في النجوم القزمة الحمراء (من النوع M).
كما أن النجوم الصغيرة بالعمر تكون أكثر نشاطاً من النجوم القديمة.
الشمس مثال على ذلك، حيث تمر بدورة نشاط كل 11 سنة، يتغير فيها عدد البقع الشمسية بشكل ملحوظ.
مصطلحات ذات صلة:
اطّلع على هذا المصطلح بلغات أخرى
حالة المصطلح والتعريف:
تمت الموافقة على التعريف الأصلي لهذا المصطلح باللغة الإنجليزية من قبل فلكي باحث ومعلم
ترجمة هذا المصطلح وتعريفه ما تزال بانتظار الموافقة
يُعد معجم OAE متعدد اللغات مشروعا تابعا لـ مكتب الاتحاد الفلكي الدولي لتعليم الفلك (OAE) بالتعاون مع مكتب الاتحاد الفلكي الدولي للتواصل الفلكي (OAO). تم اختيار وكتابة ومراجعة المصطلحات والتعاريف ضمن جهد جماعي من قبل OAE ومراكز وعُقد OAE، والمنسقين الوطنيين لتعليم الفلك (NAECs)، بالإضافة إلى متطوعين آخرين. يمكنك العثور على قائمة كاملة بالاعتمادات هنا. جميع المصطلحات والتعاريف الخاصة بالمعجم متاحة بموجب ترخيص Creative Commons CC BY-4.0 ويجب نسبها إلى "IAU OAE".
If you notice a factual or translation error in this glossary term or definition then
please get
in touch.