Loading...

مصطلح في المعجم: نواة المذنب

الوصف: نواة المذنب هي الجزء المركزي الصلب من المذنب. وهي جسم صغير يتكوّن من خليط من الجليد (مثل جليد الماء وثاني أكسيد الكربون) ومن مواد صخرية وغبار، لذلك توصف أحياناً بأنها تشبه "كرة ثلج متسخة".

عندما يكون المذنب بعيداً عن الشمس، تكون النواة هي الجزء الوحيد المرئي من المذنب، دون أي ذيل أو غلاف غازي. لكن عندما يقترب المذنب من الشمس، تبدأ حرارة أشعة الشمس في تسخين سطح النواة، مما يؤدي إلى تحول الجليد مباشرة من الحالة الصلبة إلى الغاز (عملية تُعرف بالتسامي).

عند التسامي، يُطلق الجليد المتحول إلى غاز ومعه جزيئات الغبار المحيطة به، مكوّناً غلافاً غازياً رقيقاً حول النواة يُعرف باسم "الهالة" أو "الذؤابة". هذا الغلاف يمكن أن يمتد ويتكوّن منه ذيل المذنب، الذي يكون موجّهاً دائماً في الاتجاه المعاكس للشمس بسبب تأثير الرياح الشمسية.

مصطلحات ذات صلة:



اطّلع على هذا المصطلح بلغات أخرى

حالة المصطلح والتعريف: تمت الموافقة على التعريف الأصلي لهذا المصطلح باللغة الإنجليزية من قبل فلكي باحث ومعلم
ترجمة هذا المصطلح وتعريفه ما تزال بانتظار الموافقة

يُعد معجم OAE متعدد اللغات مشروعا تابعا لـ مكتب الاتحاد الفلكي الدولي لتعليم الفلك (OAE) بالتعاون مع مكتب الاتحاد الفلكي الدولي للتواصل الفلكي (OAO). تم اختيار وكتابة ومراجعة المصطلحات والتعاريف ضمن جهد جماعي من قبل OAE ومراكز وعُقد OAE، والمنسقين الوطنيين لتعليم الفلك (NAECs)، بالإضافة إلى متطوعين آخرين. يمكنك العثور على قائمة كاملة بالاعتمادات هنا. جميع المصطلحات والتعاريف الخاصة بالمعجم متاحة بموجب ترخيص Creative Commons CC BY-4.0 ويجب نسبها إلى "IAU OAE".

If you notice a factual or translation error in this glossary term or definition then please get in touch.

بلغات أخرى

وسائط ذات صلة


تبدو نواة هذا المذنب وكأنها كتلتان كبيرتان وعرتان متصلتان ببعضهما البعض. تخرج نفثات صغيرة من المواد من النواة

المذنب 67 بي/تشوريوموف جيراسيمنكو

الشرح: نواة المذنب 67 بي/تشوريوموف جيراسيمنكو هي عبارة عن "كرة ثلجية قذرة" مكونة من خليط من مواد متجمدة وغبار. وهي على شكل فصين كبيرين تبلغ ابعادهما على التوالي (4.1 كم × 3.3 كم × 1.8 كم) و (2.6 كم × 2.3 كم × 1.8 كم) مرتبطان مع بعض بواسطة جسر صغير. عندما تقترب نواة هكذا مذنب من الشمس ترتفع درجة حرارة الجليد والمواد المتجمدة وتتحول إلى غاز، هذا الغاز مع الغبار المتطاير يكونان اجزاء المذنب المميزة الهالة والذيل.
المصدر: حقوق الصورة تعود الى: وكالة الفضاء الاوربية/مهمة روزيتا/الكاميرا الملاحية رابط المصدر

المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف - الترخيص بالمثل 3.0 منظمة حكومية دولية أيقونات CC-BY-SA-3.0-IGO :License


The irregular, icy nucleus of Halley’s Comet surrounded by a fuzzy coma, taken by the Giotto spacecraft during its 1986 flyby

An Encounter With Halley's Comet

الشرح: This image shows the solid core, or nucleus, of Halley’s Comet, captured in 1986 by the European Space Agency spacecraft Giotto during its flyby of the comet in the inner Solar System. The nucleus appears irregular and potato-shaped, measuring roughly 15 kilometers (about 9 miles) across, and is composed of a mixture of ice, dust, and rock. Unlike the glowing fuzzy cloud (coma) and long tail that make comets visible from Earth, the nucleus itself is dark and difficult to see until a spacecraft passes close enough to take detailed images. Halley’s Comet is one of the best-known comets because it returns to the inner Solar System approximately every 76 years, allowing generations of astronomers to observe it repeatedly. The material that is released from the nucleus as the comet warms near the Sun forms a glowing coma and long tails of gas and dust, and over many returns leaves trails of debris that produce meteor showers on Earth, such as the Eta Aquarids in May and the Orionids in October.
المصدر: NASA/ESA/Giotto Project رابط المصدر

License: PD الملكية العامة أيقونات